القسم الأول

قبل الزواج

عزيزي القارئ، يتضمن هذا الموضوع الحديث عن رحلة إدراك الذات (استعدادًا للارتباط) بشكل متخصص وغير مألوف، ونرجو أن يكون ذا فائدة في رحلتك الخاصة لذاتك.

ما أهمية أن تبني شخصيتك؟ وما النقاط التي لا يجب إغفالها أثناء بناء الذات؟

1. بناء الذات ضروري لأنه يجعلك تبدأ بفهم ما يناسبك وما لا يناسبك بالحياة، وهذا البناء يبدأ من خلال تقبل طبيعتك وعيوبك ومظهرك الخارجي، ومرافبة دواخلك التي هي أساس فهم ذاتك الحقيقية، فالإنسان من الخارج أحيانًا يتماشى مع نمط الحياة ومجتمعه ولا يكون على طبيعته تمامًا، أما داخل المرء يجب دائمًا ألا ينفصل عن حقيقته وأن يمثّله.
2. فهم ما تحبه وما تكرهه من خلال الوعي باهتماماتك وميولك ومراقبة اختياراتك وآرائك الفكرية، ففهمك لطبيعتك يجعلك أقدر على تمييز ما الذي تُريده.
3. عدم مقارنة الذات بالآخرين أثناء بناءها، وعدم إخضاعها لمعايير العالم المثالي الذي يشوّه الذات ويجعلها صعبة التقبل لإمكانياتها، وهذه المعاييرالوردية تتجلى بشكل واضح في مواقع التواصل الاجتماعي،  لذا احرص على ضبط أفكارك وعدم الانجرار لطلب ما هو أكبر من نفسك،  واستغلال مداخل الانترنت من أجل تطوير الشخصية وصقل قدراتك وتعلم مهارات مختلفة تزيد شعورك بالرضا.
4. إدراك بأن بناء ذاتك ما قبل الارتباط لا يعني أنك يجب أن تكون كاملًا ومستعدًا بشكل زائد، فالذات ستكون في بناء مستمر طوال حياتك، ولكن الفكرة هنا بأن الوعي الكافي بنفسك وأدوات التعامل معها.. يضعف احتماليات انتكاساتك العاطفية والنفسية في العلاقة أو الحياة.


كيف تعي بجاهزيتك للارتباط ؟

1. عندما يكون اهتمامك الحقيقي بإيجاد شخص يشاركك الحياة، لا بطقوس الارتباط وما بعده من حفل زفاف وتجهيزات وماشابه..
2. عندما تبدأ بالبحث عن الاستقرار بجدية وترتاح للفكرة داخلك .
3. عندما تشعر بأن ثقتك بنفسك كافية، فضعيف الثقة بذاته عند ارتباطه بشخص آخر من المحتمل أن يعاني مشاكل ثقة في العلاقة، أو نوع من استبداد المشاعر، أو يتوحد بالشخص الآخر لعدم بناءه لكيان شخصيته المنفرد.
4. عندما تمتلك بصيرة سليمة تتعلق بالزواج – رغم وجود نماذج ارتباط/ زواج غير موفقًة في محيطك أو تعرف عنها، فالارتباط تجربة لا تُعمَم والفروق الفردية بين الأفراد تخلق فروقًا أيضًا في العلاقات تجعل التجارب مختلفة المعايشة والمصير.
5. عندما تملك الأفكار الصحية التي تمكّنك من الارتباط، كالقدرة على عدم تعويد الشخص على تقديم تنازلات غير سليمة، التحكم بالرغبة بإرضاء الطرف الآخر بأي شكلٍ كان وتحكيم العقل من أجل علاقة ناضجة..
6.
الشعور بالنضج العاطفي وقدرتك على التعامل مع تغيرات المشاعر التي تظهر في المراحل المختلفة في العلاقة، فمثلًا وهج البداية لا يبقى للأبد، والأدوار التي تتطلبها كل مرحلة تحدث تغيير في نمط التعبير عن المشاعر..
7.
عندما تملك الوعي بمتطلبات وتبِعات القرار، وأن العلاقة ليست مجرد خروج ونزهات أو تفريغ للمشاعر، إنما مشاركة للحياة مع شريكك والوعي بأن ثمة أوقات ومشكلات صعبة تلزم علاقة عميقة ومتأنية لأجل علاجها، أيضًا إدراك المسؤوليات التي يجب أن تتبناها .


كيف تكتشف نقاط الضعف في شخصيتك والتي تؤثر سلبًا على رغبتك بالارتباط أو على الارتباط نفسه؟

سنذكر بعض الأمثلة على نقاط الضعف لجعل الصورة أوضح:
– عدم امتلاك مهارات عاطفية، كالقدرة على الإنصات للطرف الآخر وتقبله، تقديم الرعاية والاهتمام، الذكاء العاطفي والذي يعني استخدام المشاعر والمداخل النفسية المناسبة في التعامل مع المواقف والأحداث والذي يقلل احتمالية الضرر بالعلاقة.
ضعف الشخصية وعدم الثقة بالنفس، والذي يعطّل قدرتك على الاحتواء والتصرف في الارتباط، ويزيد من ميلك للانسحاب أو التنازل في العلاقة.
عدم امتلاك مهارات حياتية (مهارة المناقشة والحوار، القدرة على تحمل المسؤولية، مهارة حل المشكلات، مهارة ضبط الانفعالات..)

ويمكن اكتشاف نقاط ضعف الشخصية بالوسائل التالية:
1. من خلال ملاحظة ردود أفعالك واستجاباتك تجاه الانتقادات أو تصرفات الناس نحوك.
2. من خلال مراقبة أنماط تفكيرك تجاه قضايا وأحداث الحياة.
3. من خلال الإنصات لرأي المقربين منك للأمور التي تزعجهم فيك أو يروا بأنك بحاجة لتحسينها، وسؤال شخص تثق به شجاعة وليس فيها تبخيس او إهانة لك إطلاقًا، فالأهم هو النتيجة وهي أن تكون أكثر كفاءة شخصية وأكثر كفاءة في العلاقة.


أين يمكنني أن ألتقي بشريكي؟

إيجاد شريك الحياة يتحقق بأساليب عدّة مثل:

  • الجامعات والكليات
  • مواقع التواصل الاجتماعي
  • أماكن العمل أو التدريب والتطوع
  • أن يكون أحد الأقارب أو الأصدقاء أو محيط السكن
  • عبر التفاعلات الاجتماعية المختلطة ( المجالس الثقافية والفكرية/ الورش التدريبيبة والدورات التعليمية/ لقاء الأصدقاء/ الفعاليات التطوعية الخيرية/ المكتبات)
  • عند تقدم الشاب للخطبة التقليدية، وبحث الشاب عن فتاة بمساعدة محيطه من النساء.
  • مواقع التعارف الالكترونية المختصة والآمنة، مثل تطبيق (حبيبي) الذي يساعد الشخص على إيجاد شريك حياته مع الحفاظ على العادات و التقاليد.

وكثيرًا ما يجد بعض الأشخاص صعوبة في تقبل فكرة مواقع التعارف، ويتبنوا فكرة أنها غير مُجدية، أو إهدار للوقت والعاطفة، أو مخاطرة بالتعرض لفضيحة أو ابتزاز وماشابه، كما يحمل الكثير وصمة تجاهها ويعتبرونها مكانًا غير أخلاقي،

ولكن اسمح لي عزيزي القارئ بيان ما يجعل تطبيق (حبيبي) مساحة مختلفة تود توظيفها لخدمة رغبتك بالارتباط:

أولًا: يوفر خصوصية تامة ويحافظ على البيانات السرية للعميل.

ثانيًا: يوفر مواد تتعلق بالتثقيف العاطفي والذي يؤهل الشخص لفهم ذاته بدايةً وفهم ما يبحث عنه في الآخر أيضًا، لذا هو تطبيق متخصص حريص على الوصول الصحيح لعملاءه لا مجرد مساحة الكترونية لربط المهتمين ببعضهم البعض.

ثالثًا: يقترح عليك بمهنية ومن خلال توظيف إمكانيات الذكاء الإصطناعي خيارات عديدة لشريك الحياة المناسب والمتاح في التطبيق من خلال البيانات التي تقدمها عن نفسك وعما تريد وتُفضّله.

رابعًا: يتميز بجغرافية مستخدميه ما يجعل المستخدم أكثر اطلاعًا على التنوع الثقافي الإنساني، وأكثر سرعة في التواصل، فأحيانًا يود الشخص الارتباط بشخص بجنسية مختلفة ولكن لا تسعفه الظروف الحياتية بالوقت أو القدرة على الوصول لذلك.

خامسًا: يحافظ على قيم ومبادئ المجتمعات العربية ولا ينساق لطرح أي أفكار مخلة أو تتعارض مع توقعات العملاء.

سادسًا: يحرص تمامًا على حماية مستخدميه من التعرض لأي محاولة إساءة ويتعامل مع الأمر بحسم، من خلال التأكد من حقيقة عملاءه ضمن قاعدة بيانات كاملة، وتنبيه أي شخص يحاول الإساءة بالإجراء القانوني الذي يمكن اتخاذه.

و تذكر عزيزي القارئ بأننا نعتبر هذه سبل التعارف لأنها مداخل الاحتكاك والتعرف على الشخصيات والإعجاب وماشابه، ولكن لكل أسرة عربية قوانينها وتقاليدها ومعتقداتها الدينية التي تتحكم بنمط هذه السُبل وحدودها، وبشكلٍ عام لابد من التروي وعدم التسرع في الارتباط، فإمهال الطرفين أنفسهم وقت كافي لترويض العاطفة والتفكير بالجوانب الأخرى أمر هام..

يمكنك تحميل تطبيق حبيبي على أندرويد أو أيفون و التمتع بكثير من النصائح و الإرشادات عن إيجاد شريك حياة مناسب بالإضافة إلى البيئة الأمنة التي يوفرها لإيجاد شريك حياتك الأمثل!


ما الذي تبحث عنه في شريك حياتك؟ كيف تختار الشخص المناسب لك؟

فكرة التكاملية والتشابه المتعلقة بالعلاقات أمر يختلف عليه الكثير من الأشخاص، فثمة من يرى أن الشريكين الغير متشابهين بالاهتمامات والميول أكثر قدرة على تحقيق التوافق، وأكثر قدرة على ضبط انتكاسات أيامهم ، فبنظرهم:
التكامل يساعد كل منهما على التطور والتعلم، والزوج الهادئ مثلًا يستطيع احتواء اندفاعية زوجته ويتحقق الاتزان بالعلاقة.

وفي الجهة الأخرى يُرى بأن فكرة التشابه بالشخصيات أمر ضروري، لأنه هو ما يبني الانسجام والذي هو أساس العلاقة، ويجعل الطرفين في مساحة أكبر للتفاهم ومشاركة الأفكار والشعور بالاستمتاع في الحياة وماشابه.

لذا إجابة هذا السؤال وحدك من تستطيع تحديده من خلال مسائلة نفسك ما إذا كانت تحبّذ الاختلاف أم التشابه، وفي نفس الوقت كن على ثقة بأن شريك الحياة أحيانًا يأتي على غير خطتك ومختلف عن المعايير التي كنت قد وضعتها، ولا بأس في هذا ففهم ماذا نريد ضروري.. ولكن عدم تحقق رؤيتنا ليست دائمًا حدثًا كارثيًا، والوقت من يريك حكمة ما حصل.

ولكن بشكل عام تأكد بأن يكون شريك حياتك قادر على
التخطيط معك لحياة تجمعكم، ومريحة قدر الإمكان من حيث الأمان الاقتصادي والحياتي
– بناء علاقة مبنية على الاحترام، وعدم الميل لتشكيل شخصية الطرف الآخر .
– يبدي مساندته لك في أوقات الشدة والرخاء.
– امتلاك القدرة على التعامل مع تدخلات الأهل وضغوطاتهم وآراءهم
– قادر على توفيرالأمان العاطفي.


ما التحديات التي قد تواجهك أثناء تأسيسك للعلاقة؟ وكيف تتعامل معها؟

تأسيس العلاقة في كثير من الأوقات لا تكون سهلة وتعترضها تحديات عدة مثل:

1. كونها خفية عن الأهل ما يجعل الطرفان غير مرتاحين، وفي هذه الحالة بالإمكان الحفاظ على طريقة تواصل محدودة، أو تحديد طبيعة الحوار بين الطرفين، أو السعي لجعلها علاقة رسمية بأقرب وقت ممكن، أو مشاركتها مع شخص حكيم ومتفهم من أفراد عائلتك ليكون داعم لك بالشكل الصحيح.

أو على العكس تمامًا بأن تكون العلاقة نتيجة لضغط الأهل وإصرارهم، ما يجعل العلاقة عبء وتتطلب جهد نفسي، وفي هذه الحالة إذا لم يستطيع الشخص تحمل الشخص الآخر والانسجام معه فإن مشاركة الظرف النفسي مع الاهل وطلب المساعدة من شخص حكيم لإعادة النظر وتوعيتهم أمر ضروري، فالزواج إن لم يحصل بالقبول .. يكون مليء بالصراع.

2. عدم الاستقرار المادي للشاب ما يجعل هواجس الارتباط أكبر من مُتعته، فحتى إن تقبلت المرأة في العلاقة الوضع المادي، فقد تُلاقي رفضًا للشاب من عائلتها لأنهم يريدون مَن يوفر لها الأمان المستقبلي بشكل يناسب معاييرهم، وفي هذه الحالة فإن دراسة الظروف العائلية، والتفكير بتأني ومحاولة إقناع الأهل بأن الطرفين مسؤولين عن قرارهما بالإمكان أن يفيد تجاوز الأمر.

3. وجود مَطالب مُبالغ فيها في العلاقة، كوضع حدود معينة للتعامل مع الآخرين والجنس الآخر بشكل غير منطقي وغريب عن حياة الشخص وما اعتاده، ما يُشعر طرفٌ بأنه يتم التحكم فيه فينقاد للتردد أثناء تأسيسها.
وهذا الأمر حساس للغاية، لذا يجب أن يكون الشخص فطنًا إذا كان الآخر يريد التحكم به أم أنها مجرد رسم للحدود الحمراء الذي لا ينبغي للطرفين الخروج عنها، وفي حال كانت هذه الحدود الحمراء تشعرك بالضيق ولا تشعر بأن حياتك ممكنة بها، فإعادة النظر بجدوى العلاقة أمر ضروري.

4. فرق السن بين الطرفين، فأحيانًا فرق العمر يمثّل فجوة بالأفكار والاهتمامات ونمط الحياة والأولويات.
ولتلافي حصول هذه الفجوات لابد من المعرفة المسبقة الكافية وطرح الأسئلة الضرورية في حياة كل فرد للتأكد بأن الطرف الآخر لن يعطّلها.

5. وجود عيوب خُلقية في الطرف الآخر أو أمراض وراثية أو مزمنة تجعل العلاقة أكثر تعقيدًا، وفي هذه الحالة عزيزي القارئ يجب أن تدرس الأمر جيدًا وقدرتك على التعايش مع وجود عائق لدى الشريك أم لا، وهذا الأمر ليس فيه أنانية أوإساءة للطرف الآخر، إنما حكمة في فهم قدراتك وطبيعتك النفسية لتجنب أي تبِعات غير سارّة.

6. اختلاف هدف العلاقة وما بعدها، مثل تفكير الشاب برغبته بالاستقرار والسفر مع شريكته وماشابه، في حين رغبة الأنثى بأن تنجب طفل في وقت مبكر ..
وهذا الأمر يمكن معالجته من خلال التحدث بشكل عميق والوضوح وبيان الدوافع والأسباب من كل شخص للوصول لنقطة تفاهم ترضي الطرفين.

7. المعاناة من رُهاب الالتزام والذي يشير إلى فكرة الخوف المَرضي من الالتزام بعلاقة، وينبع من الشعور بالتحدي والضغط الذي تسببه فكرة الالتزام تجاه فرد ما أو الفشل في القيام بالمهام المطلوبة، ويمكن أن يظهر في هذه المرحلة لدى الشخص بملامح:

1. الرغبة بالاحتفاظ بالشخضية الفردية بشكل دائم
2. إبداء لسلوكيات رفض للعلاقة طويلة الأجل فيتجنب الحديث عن الزواج مثلًا.
3. حالة الهلع عند اتخاذ قرار مصيري متعلق بالعلاقة
4. تقلب المزاج بشكل زائد.

ولتخفيف هذا الرهاب لابد من تذكير النفس بالجوانب الجيدة بالعلاقة وبالشريك، وطمأنة نفسك قدر الإمكان من خلال التحدث بوضوح مع شريكك عن أمور تقلقك فطمأنته لك بإمكانها تبديد هذا الرهاب


لا تجعل الأمية العاطفية تعطّل اتزانك النفسي!

يُقصد بالأمية العاطفية هي عدم القدرة على قراءة العواطف والتعبير عن المشاعر مع الذات أو مع الطرف الآخر، وضعف المهارات العاطفية التي تجعل علاقتك بالآخر أكثر فهمًا ومرونة ووضوحًا وسيطرة.

والأُمية العاطفية مشكلة يجب التأكد من علاجها لأنها فارقة في العلاقة مع الشريك، وسبب في تطورها أو تراجعها، والثقافة العاطفية شيء يتم تعلمه منذ الصغر وتدريب الفرد عليه، واهتمام العائلة بتعليم الفرد كيفية وصف مشاعره وعواطفه والتعبير عنها وتوظيفها في الحياة.. يبني شخصًا ناضجًا عاطفيًا وأكثر نجاح اجتماعي ونفسي.

ولكن عدم نمو الشخص بثقافة عاطفية لا يعني بأن الأمية العاطفية مصيره الأبدي، لأن مراحل الحياة وعواملها تُحدث تغييرات في شخصية المرء وتعلمه مهارات مختلفة.

لذا ما الأمور التي يجب أن أقرأ وأبحث عنها لتعزيز ثقافتي العاطفية والتأكد من تقليل الأمية العاطفية؟

  • كيفية التعرف على الآخرين وبناء العلاقات.
  • كيفية تصنيف العواطف
  • تطوير قيمة التسامح والرضا في تجاوز إحباطات الحياة اليومية .
  • بناء مرونة نفسية مع أحداث حياتك.
  • تعلم أنماط التفكير الإيجابي والذي هو موجّه لعواطف إيجابية أو متزنة.
  • التعامل مع الصراعات النفسية الداخلية.
  • ضبط وإدارة الانفعالات، والوعي بلغة الجسد.

ستة نقاط يجب ألا تغفل عنها مع شريك حياتك المحتمل!

1. كن صادقًا.

فالصدق هو أسمى صفة يجب أن تملأ العلاقة، لأنها تجلب الثقة والاطمئنان الواعي، وتجعل الطرفين أكثر احترامًا لبعضهما،
والعلاقة التي تُبنى على الأكاذيب أو التمثيل لا تكون صحية، بل مُعرضة للهدم في كُل وقت.
والصدق هنا لا يشير إلى الصراحة المطلقة الغير متزنة، أو إلى السماح للطرف الآخر بمسائلتك ومحاسبتك على أمور حدثت بالماضي وليست موجودة الآن وليس لها ارتباط بعلاقتكم، إنما يشير إلى الوضوح وعدم تعمد إخفاء الأمور التي تتعلق بحياتكم معًا بُعذر الحفاظ عليها.

2. تأكد بألا تتسرع في اتخاذ قرار الارتباط !

فإمهال الطرفين نفسيهما وقتًا كافيًا للتعرف على بعضهما البعض بشكل شخصي لا بالتحدث عن العموميات أمر هام للغاية، ويجب أن يطلباه من الأهل بطريقة مناسبة، لأنه يجعلهما أكثر استبصارًا فيما إذا كانا متوافقين أم لا.

ولخّص الطنطاوي هذا ذات مرة في قوله: “إن كل شاب له بنت توافقه وتقبل به هي وأهلها ، وكل فتاة لها شاب يوافقها ويقبل هو وأهله بها ، ولكنها لا تعرفه ولا يعرفها، هذه هي مشكلة الزواج على حقيقتها” .

3. تذكر بأن وجود عوامل الأمان المادي لا يعني بأن العلاقة في أمان!

فتوفر الماديات والرفاهيات ليس مفهومًا مرادفًا للراحة أو العُش الذهبي، والتفاهم الروحي والانسجام أمران يجب السعي لوجودهما.

4. لا تقرر الزواج لمجرد أنه سنّة الحياة!

فالزواج كما الأشياء جميعها، يتطلب الرغبة والجاهزية ودراسة الفرصة المناسبة، لا أن نعتبرها بأنها حياة وكتبت لنا فقط، وأننا يجب أن نمضي على خط النجاح الزواجي الذي حددّه المجتمع والذي يشمل عُمر، نمط، معايير معينة.

5. لا تصدّق الأقوال الشائعة بأن الزواج مقبرة الحب وأن العلاقة تصنع حدودك!

فأحداث العلاقات والزواج ليست واحدة ولا يجب أن تؤثر على رغبتك/طريقتك بخوض التجربة ، ومخزونك من تجارب الفشل والتعاسة من نماذج الزواج من حولك يتبدد من خلال تأكدك قدر الإمكان من اختيارك الصحيح لشريك الحياة، والذي هو ما يجعل تجربة الزواج أفضل .
كما أن تغير المشاعر وهدوءها بمرور الوقت في العلاقة أمر طبيعي، والعلاقة يجب أن تكون واعية لفهم أن هذا أمر لا يجب أن يشعرك بأن المقولة صحيحة إنما أن تبني داخلك قناعة بأن العلاقة تتطور لشيء أكثر واقعية وأكثر نضج ، فالزواج مثلًا سيتبعه وجود اطفال والعلاقة ستتأثر بشكل أو بآخر ولكن لا يعني هذا أن الحب ينتهي إنما أن هذه العلاقة تطورت!

أيضًا يحدث وأن يعاني الفرد من تخبط وتشتت وشعور بالحاجة إلى العاطفة، ويكون الحب والأنس ثمرة للزواج لا العكس .
ويحدث أن تكون العلاقات بابًا داعمًا لتحقيق الأحلام والسعي للطموحات، وتذكير النفس بهذه البديهيات والنماذج الموجودة حقيقةً تساعدك.

6. لا تبحث عن شريك ليكون كل حياتك وتنتظر أن يكون منقذك الدائم!

فلا شك أن وجود شريك.. عامل أساسي للألفة وتهوين الأحداث الصعبة ولكن لكلٍ منكما حياة مسبقًا تتطلب أن يكون حاضرًا وقويًا لأجلها ، ورغبة الإنقاذ الدائم من الشريك بها نوع من الأنانية لأنها قد تكون باتجاه واحد فقط، أيضًا لربما تجعل شريكك يراك شخصًا ضعيفًا.
وعبّر هارفيل هندريكس بأنه “عندما تتحول إلى مرحلة الزواج الواعي فإنك تبدأ تدريجيًا في التخلص من الأوهام وتقترب أكثر من رؤية الحقيقة لشريك حياتك، وسترى شريك حياتك لا باعتباره مُلخصاً لك وإنما كإنسان آخر له جروح يكافح لمداوتها” .

يمكنك تحميل تطبيق حبيبي على أندرويد أو أيفون و التمتع بكثير من النصائح و الإرشادات عن إيجاد شريك حياة مناسب بالإضافة إلى البيئة الأمنة التي يوفرها لإيجاد شريك حياتك الأمثل!

نتمنى ان نكون أفدناك بهذة المعلومات التي نهدف منها لإعطائك النصيحة الإمينة و الإستشارة الإحترافية لمساعدتك في إيجاد شريك الحياة الإمثل!